vendredi 6 janvier 2012

الدكتور عبد الحميد حرابي

الدكتور عبد الحميد حرابي

قال الباحث الجزائري، الدكتور عبد الحميد حرابي، وهو أستاذ جامعي وباحث في قسم الفيزياء في مختبر الخزفيات بجامعة منتوري بقسنطينة، للشروق اليومي، إنه دخل في عام 2012 سنته الثانية والثلاثين في ميدان البحث العلمي المعمق، الذي باشره منذ عام 1980، ومكّنه من منح الجزائر قرابة الثلاثين باحثا، بعضهم يدرّس حاليا في جامعات جزائرية، وله حاليا براءة اختراع الكثير من الابتكارات المثيرة مثل صناعة الأسنان الاصطناعية، التي تستوردها الجزائر من بلدان أجنبية، ومادتها الأولية عبارة عن عظام الأبقار والحجارة الموجودة في الجزائر.. رحلة الدكتور عبد الحميد حرابي مع العلم بدأت بدراسته العليا في جامعة مانشستر لمدة خمس سنوات، قرّر بعدها في عام 1990 أن يعود إلى الجزائر، بعد حصوله على شهادة الدكتوراه "بي. آش. دي" كما يُعرف في أنجلترا بديبلوم الفلسفة.
  • واعترف للشروق اليومي بأنه اقتنع منذ أن وطأت قدماه أنجلترا أن اللغة الإنجليزية هي مفتاح العلوم، وبعد أن تمكن منها، موازاة مع إبحاره في عالم الاختراعات، تهاطلت عليه عروض البقاء كمدرّس وباحث في جامعة مانشستر، ثم تلقى عروض عمل في معظم الجامعات الخليجية..
  • ومن المحاسن أنه يساهم في كل معارض الأبحاث والاختراعات في الجزائر، تشجيعا لمثل هاته المبادرات، خاصة أن الوكالة الوطنية لتقييم الأبحاث التكنولوجية في العاصمة، كرّمته ووعدت بالتكفل باختراعاته الأربعة المسجلة عالميا، ومنها بالخصوص اختراع إزالة الملوحة من المياه‭ ‬الملوثة،‭ ‬وهو‭ ‬الاختراع‭ ‬الذي‭ ‬اعترفت‭ ‬به‭ ‬كل‭ ‬المخابر‭ ‬العالمية،‭ ‬حيث‭ ‬مكّن‭ ‬من‭ ‬تحويل‭ ‬مياه‭ ‬المجاري‭ ‬إلى‭ ‬ماء‭ ‬صالح‭ ‬للشرب‭.‬
  • للدكتور عبد الحميد حرابي 72 بحثا، بعضها في أنجلترا التي حاولت استدراجه مرة أخرى للعودة إلى جامعة مانشستر ولو لفترة ثلاث سنوات، ولكنه فضّل أن ينهل الطلبة الجزائريون من معارفه.. تحدث بألم قائلا: في بعض الأوقات أشعر بالقنوط والإحباط، وأفكر في حمل حقيبتي لأعود غلى أنجلترا، عندما انهي اكتشافا أحرقت نصف عمري لأجله، وأجد القبول وحتى الاعتراف في صحف أجنبية مختصة من علماء أوربا واليابان وأمريكا، واعترافا من علماء الجزائر أيضا، ثم يمنحونني شهادة ورقية، ولا أحد يطالب بالاستفادة من هذا الاختراع.. السيد حرابي قدم لنا نماذج‭ ‬من‭ ‬دعوات‭ ‬تتهاطل‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬مخابر‭ ‬المعمورة،‭ ‬ولم‭ ‬نقرأ‭ ‬دعوة‭ ‬واحدة‭ ‬من‭  ‬الجزائر‭ ‬للأسف‭.‬
الشروق اليومي:ب‭.‬عيسى الجزائر 
Enregistrer un commentaire